|
سيماء الولاية |
مشاهد و مواقف للأمام الخامنئي
تحكي سيرة الأولياء و
الأوصياء
|
المصدر : كتاب سيماء الولاية |
| لناشر : بيت الكتاب |
|
الطبعة الاولى بيروت 2004 |
لحظات نمضيها مع
قائدنا القدوة في مواقف العز و العظمة
|
البرنامج اليومي |
|
بعد صلاة الظهر جماعة ََ, يتوجه القائد إلى داخل المنزل لأجل تناول الغداء و الإستراحة. وبعدها في الساعة الرابعة يستأنف عمله حنى صلاة المغرب, التي يصليها جماعة . فمن التوفيقات المهمة للسيد القائد أن كل الصلوات يؤمها جماعة و حتى صلاة الصبح التي يقيمها في منزله. ثم بين صلاة المغرب و العشاء ينقطع السيد القائد للتأمل و التفكر لمدة تتراوح من نصف إلى ثلاث أرباع الساعة, و ذلك بصمت كامل, حتى لو كان وراءه الوزراء و رؤساء البلاد . يطالع السيد القائد لمدة ساعة مساءَََ و يستمع إلى الأخبار , ثم يجلس مع عائلته لمدة ساعة أيضا , يستمع إليهم و يتحدث معهم بروح أبوية شفافة . حجة الإسلام و المسلمين محمدي گلبيكاني * *مدير مكتب سماحة السيد القائد ( حفظه الله )*
|
|
علاقته بالشباب |
|
من صفات المميزة التي كان السيد القائد معروفا بها منذ ما قبل انتصار الثورة: الحديث الحسن , التعامل الجيد ,التنظيم و الوقار , الترتيب و النظافة الأدب و أحترام الاخرين و خاصة الشباب . و المثير للعجب أنه بالرغم من كل الحميمة التي يتعامل بها السيد القائد مع الآخرين, فإن لا أحد يتجرأ على المزاح بشكل مبتذل أمامه . و في أحد الأيام التي كان فيها السيد القائد إماما للجماعة في مسجد "كرامت" طلب إحضار لوح أسود إلى المسجد و كان ذلك الأمر مستغربا لدينا. و أعلن بعدها عن إقامة درس للشبان و الشابات في تفسير القرآن داخل المسجد . في بعض الأحيان كنت أشاهد بعض الطالبات, حين يردن الدخول إلى المسجد يأخذن " الشادور" من محفظتهن و يضعنه على رؤوسهن و قد أصبح جزءا من لباسهن. و تستطيع عندها ان ترى بوضوع تغير وضع هؤلاء الفتيات بعد لقائهن بالسيد القائد . * االحاج "فتحعليان" * * أحد أعضاء اللجنة المشرفة على مسجد " كرامت " في مدينة مشهد المقدسة * .
|
|
جذب الشباب |
|
الكل يعرف علاقتي القوية بأهل مشهد المؤمنين الصابرين. و يعرفون أيضا أن المسجد الذي كنت أقيم فيه صلاة الجماعة يمتلْ بالشباب أثناء الصلاة. في إحدى المرات, جاء شاب و بصقته من المتحضرين, كان يرتدي لباسا , غريبا ملفتا للنظر ووقف في الصف الأول للجماعة. أقترب السيد"بازاري" المحترم يومها, و في موقف أعتراض على وجود هذا الشاب في الصف الأول, أسر في أذنيه كلاما, بدا بعده الإنزعاج واضحا على وجه الشاب . و فهمت عندها أن الحاج بازاري قد قال لهذا الشاب أنه من غير المناسب أن يقف في الصف الأول و هو يرتدي هذه الملابس . فنظرت عندها إلى الشاب و قلت له :" أنت بالذات, يجب أن تقف في الصف الأول ", و قلت للحاج يومها : "لماذا تقول لهذا الشاب أن يرجع إلى الخلف ؟ يجب أن يعرف الجميع أن الشباب الذين يلبسون الملابس الغريبة يسطيعون هم أيضا ان يصلوا جماعة و أن يقتدو بنا ". * سماحة السيد علي الخامنئي حفظه الله *
|
|
علاقته بعوائل الشهداء |
|
أثناء لقاء السيد القائد مع عوائل الشهداء في مدينة مشهد , كانت له زيارة إلى عائلة قدمت أربع شهداء في درب الثورة الإسلامية . بعد رؤية القائد لصور الشهداء و سؤاله عن آسمائهم و عن عملهم السابق و عن ذكريات طفولتهم, تعرف السيد على أسماء كل أفراد العائلة واحدا واحدا. و في غضون لحظات صار يناديهم بأسمائهم أثناء حديثه معهم و قد أعطى لكل واحد منهم هدية تذكارية منه . و خلال حضوره هناك, جاء أخ لهؤلاء الشهداء وهو من الجرحى, و بعد السلام و التبرك من يدي السيد القائد, قال الوالد :" سيدي أدع لشفاء زوجة ابني , فهي مريضة جدا, و بحاجة إلى المال للعلاج ". فأجابه القائد :"لاتقلق أبدا, سوف تحل المشكلة إن شاء الله ". وفي نهاية اللقاء ودع القائد أفراد الأسرة كلا بأسمه و هو يتناول الحلوى و يطعمها للأطفال بيده المباركة. وفي صباح اليوم التالي وبأمر نت السيد القائد أنتقلت زوجة الجريح إلى المستشفى لتقلي العلاج في أضل الظروف.
* السيد مجتبى السادات فاطمي *
|
|
معرفته بمشكلات المجتمع الواقعية |
|
كان السيد القائد ينتقد المسؤولين بسبب التضخم الأقتصادي و حال الغلاء, و بالمقابل كان المسؤولون يدعون أن التقارير التي تصل إليه غير دقيقة. ولكن القائد كان يجيبهم بكل أطمئنان: إن التقارير ليست تقارير الآخرين.. إنها ثمرة إرتباطي بالمجتمع و الناس . أفراد أسرتي يذهبون كل يوم إلى السوق . االسيد حسين صفار هرندي
|
|
المعلومات التي يتلقاها من 18 مصدر |
|
في أحد الأيام, كنت متشرفا بزيارة السيد القائد, حين تقدم أحد العلماء الأجلاء قائلا: " سيدي ما هذا الوضع؟ مشاكل الفقراء تزداد يوما بعد يوم و ليس من يحلها !" فسأله القائد : " و ما العمل برأيك ". أجاب السيد : أرى لو أنكم تضعون صندوقا للإقتراحات و المشاكل ليتم الإطلاع عليه يوميا ". أحنى السيد القائد رأسه و أجاب :" بعد خبرتي في هذا البلد, هذا الأقتراح لا نتيجة منه ". فبدأ السيد ينقل للقائد مشاكل منطقته و لكنه تفاجأ بأن القائد على معرفة دقيقة بكل التفاصيل التي يذكرها له, فتوقف عن الكلام مصدوما. فتابع القائد موضحا : " إن المعلومات التي اتلقاها تصل إلي من ثمانية عشر مصدرا و في أحيان كثيرة لا يعلم بها حتى مكتبي الخاص ".
* حجة الإسلام و المسلمين الكعبي *
|
|
الدقة في الإستماع |
|
كان السيد القائد يتكلم بلطف و محبة مع الزوجين و يقدم لهما النصح بلسان أبوي حميم. بعد نهاية المراسم, إستأذن والد العريس من القائد كي ينشد ابنه, الذي كان طالبا في الحوزة, شعرا في ندح صاحب الزمان(عج) فأستقبل القائد الأمر بالترحيب . كان الشعر جميلا جدا , و صوت الشاب جذابا فلاقى الإستحسان من القائد. كان من بين الموجودين السيد لاريجاني, مدير التلفزيون في إيران, فالتفت إلى العريس ممازحا: " مع هذا الصوت الجميل يجب أن ندعوك إلى التلفزيون لتنشد لنا هناك". نظر القائد بجدية إلى السيد لاريجاني أجابه : "لا تأخذ طلبتنا منا ". ثم التفت إلى العريس ناصحا :" يا عزيزي , أدرس جيدا الآن, لا سمح الله أن يغير هذا الكلام مسار حياتك فتترك درسك و تذهب إلى عمل آخر ". هذا الأمر لفت نظري كثيرا , فالسيد القائد أراد أن يوضح لنا أن مزاحا بسيطا قد يؤخذ بشكل جدي و يغير مسار حياتنا . وكان السيد القائد يريد أن يؤكد لهذا الشاب ان درسه في المرحلة الحالية هو أوجب الواجبات . * حجة الإسلام و المسلمين الدتور طهراني *
|
|
قوة و تأثير |
|
كان الأمير عبدالله ولي عهد السعودية, في زيارة للسيد القائد حين فاتحه القائد قائلا:" إما أن تبنوا مِنى, أو نرسل نحن من يبنيها ". وضع الأمير عبدالله يده على رأسه و أجاب :" على عيني يا سيد القائد ". في السنة اللاحقة, حين ذهبت الى الحج, لاحظت أن مِنى قد بنيت بشكل جيد, حيث أصبحت الإمكانات متوفرة للحجاج و مسهلة لهم.
* حجة الإسلام و المسلمين الموسوي الكاشاني*
|
|
لولا هؤلاء الشهداء |
|
كان من المقرر أن يصل السيد القائد إلى بيت أحد العلماء لزيارته, ولكنه تأخر ربع ساعة عن الموعد. و حين وصل القائد, تقدم العالم إليه منتقدا:" لقد تأخرت ربع ساعة ؟! ". فأجابه القائد : " نعم حين نذهب لزيارة عوائل الشهداء نسعى لدخول جميع بيوت الشهداء في الحي المقصود, و قد أخبرنا أن هناك بيتين فقط من عوائل الشهداء في المنطقة التي زرناها, ثم تبين لنا أن هناك عائلة ثالثة, فكان لا بد من زيارتها و لهذا تأخرنا ". فأجاب العالم : " هذا العمل ليس سيئا, خاصة لجذب القلوب". فأجابه القائد بصوت حاسم : " تستطيع أن تطلق عليه ما تشاء , و لكن أعلم أنه لولا هؤلاء الشهداء ولولا عوائلهم لما كانت هذه العمامة على رأسي ولا رأسك ". * حجة الإسلام و المسلمين الموسوي الكاشاني *
|
|
المثال |
|
قبل أنتصار الثورة , و في إحدى ليالي شهر رمضان المبارك, كانت تقام جلسة قرآنية في أحد مساجد مشهد بحضور آية الله السيد الخامنئي وكان الكثير من الناس يأتون للقائه. وك ان السيد سعيد الطوسي في ذلك الوقت فتى يافعا, حيث تلى يومها آيات من القرآن الكريم . فناداه القائد بعد إنهائه القرآن, و أوقفه إلى جانبه متوجها إلى الناس:" انظروا إلى هذا الطفل كيف يقرأ القرآن بشكل جيد, تعلموا منه و انطلقوا كي تنهلوا من معين القرآن "
و أعطاه هدية كتشجيع على متابعة قراءة القرآن . و الجدير بالذكر أنه بعد هذه الحادئة, أصبح أسم السيد الطوسي يلمع في المسابقات المحلية و العالمية لحفظ و قراءة القرآن.
* السيد مرتضى السادات فاطمي ( احد اساتذة قراءة القرآن - مشهد ) *
|